.أصدر آصف أتاسوي، رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة ورجل الأعمال الخيري، رسالة بمناسبة يوم 10 يناير، يوم الصحفيين العاملين.
أدرج آصف أتاسوي، رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة، البيانات التالية في رسالته؛
بمناسبة يوم الصحفيين العاملين في العاشر من يناير، أتقدم بأحر التهاني لجميع الصحفيين الذين، بالإضافة إلى كونهم عيون وآذان وصوت أمتنا، يمثلون الضمير الاجتماعي ويؤدون واجبهم في تزويد الجمهور بأخبار دقيقة بتفانٍ كبير.
في عالمنا المعاصر، حيث تنتشر المعلومات بسرعة فائقة، وتتنوع منصات الإعلام، ويتزايد تأثير العالم الرقمي يومًا بعد يوم، بات الوصول إلى الأخبار الدقيقة والموثوقة أكثر أهمية من أي وقت مضى. فبينما أصبح الوصول إلى المعلومات أسهل، بات الوصول إلى المعلومات الدقيقة والصادقة أكثر صعوبة. وفي هذا السياق، تكتسب مهنة الصحافة أهمية بالغة في إعلام المجتمع بدقة وتوعية الرأي العام. فالصحافة الملتزمة بالمبادئ تُسهم إسهامًا كبيرًا في ضمان السلام والاستقرار والأمن في بلادنا، بينما يُمكن للصحافة المُسيئة أن تُدمر هذه البيئة. إن مهنة الصحافة، التي تُمارس بروح المسؤولية الاجتماعية والأخلاق المهنية والحياد، تُنشئ قوة رقابية نيابةً عن الجمهور، مما يُسهم إسهامًا كبيرًا في تنمية الديمقراطية وحمايتها.
الصحافة ليست مجرد مهنة، بل هي مهمة بالغة الأهمية تُؤدى بمسؤولية اجتماعية جسيمة. في عالمنا المعاصر، يُعدّ الصحفيون، الذين يؤدون واجباتهم بتفانٍ كبير في أوقات الأزمات والحروب والأوبئة العالمية، خير ممثلين لهذه المهنة. ففي سعيهم وراء الحقيقة، يُمثل الصحفيون ضمير المجتمع بالتزامهم بمبدأ الحياد والأخلاقيات المهنية، ويؤدون واجبهم في تزويد الجمهور بمعلومات دقيقة وموثوقة على أكمل وجه.
مع ذلك، من الأهمية بمكان أن تلتزم الصحافة، أثناء اضطلاعها بهذه الواجبات الجسيمة، بأخلاقيات المهنة، وأن تتقيد بمبدأ الحياد، وألا تغفل مسؤوليتها تجاه المجتمع. يجب على الصحافة ضمان تدفق المعلومات الدقيقة والموضوعية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المصلحة العامة واحترام حقوق الأفراد والمؤسسات. من شأن هذا النهج أن يعزز مصداقية صحافتنا في نظر الجمهور، وأن يمكّنها من أداء دور أكثر فاعلية في تطويره.
إدراكاً منا للعمل المتفاني الذي يقوم به الصحفيون والتضحيات الكبيرة التي يقدمونها في سبيل ممارسة مهنتهم، فإننا نقدر جهودهم، على المستويين الوطني والمحلي، لتزويد مواطنينا بمعلومات دقيقة وموثوقة وفي الوقت المناسب.
بهذه المشاعر والأفكار، أحتفل مجدداً بيوم الصحفيين العاملين في العاشر من يناير، وأتمنى لهم جميعاً عاماً مليئاً بالصحة والسلام والنجاح. كما أدعو الله أن يرحم الصحفيين الذين فقدوا أرواحهم أثناء تأدية واجبهم.
عبد الله يغيت – إسطنبول

Tebriz Gazetesi